عبد الرزاق السنوسي - الدمام
أسواق خالية وباعة يترقبون وصول الأسماك .
تحولت أسواق الأسماك بالمنطقة الشرقية خلال الأيام القليلة الماضية إلى ما يشبه خلية النحل إثر شائعة تناقلتها بعض المواقع الالكترونية تفيد حدوث نقص في المعروض من الروبيان بأحجامه المختلفة وباقي الأنواع وفي طليعتها الهامور يليه السبيطي ثم الكنعد وهو ما يهدد الاسماك بفقد صدارتها وعرشها على مائدة الافطار الرمضانية .
زيادة الاستهلاك
ولم تكن الشائعات في حد ذاتها السبب الرئيسى في توجه عشاق الاسماك إلى الأسواق لتوفير ثلاجات البيوت أو احتياجات المطاعم المنتشرة على الساحل الشرقي وانما زيادة نسبة الاقبال والاستهلاك خلال شهر رمضان المبارك الذي اصبح على الابواب وما تحويه موائد الافطار والسحور من أشهى الأنواع السمكية بالاضافة إلى سبب مهم يصاحب فترة اصطياد الأسماك وخروج الصيادين إلى أعماق مياه الخليج العربي كالظروف المناخية الصعبة في الخليج من ارتفاع في درجة الحرارة والرطوبة وتدني الرؤية وبقاء آثار عالقة للأتربة والغبار في الجو .
ففي سوق الدمام المركزي ارتفعت أسعار السمك والروبيان بنسبة 90 بالمائة إلى جانب انخفاض الكميات المعروضة من الأسماك بأنواعها المختلفة 65 بالمائة عن الفترة الماضية .
ارتفاع ملحوظ
وتشير آخر تداولات الاسعار الى أن كيلو الهامور بلغ 70 ريالاً يليه الصافي بـ 60 ريالاً ثم السبيطي بسعر 55 ريالا ثم الكنعد بسعر 35 ريالا فالشعري بسعر 30 ريالا . واصبحت أسعار الروبيان في زيادة بسبب قلة المعروض في السوق لدرجة ان سعره في البحرين بلغ 100 ريال لكل ثلاثة كيلو جرامات وكذلك الحال بالنسبة للهامور والسبيطي حيث شهدا ارتفاعاً ملحوظاً ايضا كما تلاحظ على مرتادي أسواق الأسماك بانواعها في المنطقة الشرقية أنهم من جميع أنحاء المملكة ودول الخليج المجاورة والذين يشترون كميات كبيرة ويصدرونها لمناطقهم رغبة في التغيير إلى اللحوم البيضاء استجابةً للتحذيرات المتواصلة من أضرار اللحوم الحمراء في الوقت الذي يعتبر سوق الدمام مشجعا من جهة العرض والطلب .
تحذيرات متواصلة
وكان حرس الحدود بالمنطقة الشرقية قد منع البحارة والصيادين من النزول إلى البحر خلال الفترة الماضية مرتين ،
فيما لم يسمح للبحارة بالنزول إلى البحر إلا في فترات الصباح الباكر بسبب سوء الاحوال الطقسية والمناخية والرياح ،
فيما تحرص قيادة حرس الحدود على السماح للصيادين بدخول البحر في أضيق الحدود ضماناً لسلامتهم وذلك عندما تكون نسبة الخطر على البحارة والصيادين أقل من الاعتيادية والتشديد على عدم التوغل داخل البحر وان يكون الإبحار بالقرب من المرافيء .
كما تنبه ادارة حرس الحدود بصورة متواصلة البحارة والمتنزهين والصيادين لضرورة الاتصال بطوارئ حرس الحدود على الرقم (994) للاستفسار قبل ركوب البحر للسؤال عن حالة الطقس أو أي معلومات أخرى قد تفيد البحارة مع ضرورة التسجيل لدى مراكز حرس الحدود والإبلاغ عن الوقت المتوقع للعودة قبل بدء الرحلة البحرية .