هي هذه الدنيا
هي هكذا الدنيا
دخاناً متناثر
وضرائر للحق وعواثر
وتطلعات منك ومني
ودربك المعروف ودربي
ولعنة ثائر
نسعى خلف المسار
بخطوات متقاربة
يجوبها الشغف
بلهفات..بانتظار
بكل شوق واعتصار
بكل ما يلج في البحار
وتمتضي الايام
ووهم يبدد وهم
وعجز يجدد عجز
وحكم ضيق
لعيوناٍ أصلبها وجع الزحام
وتمتضي الايام
ومضى أنا ومضى الطريق الى الطريق
وبدأ الحلم من موعده يستفيق
في موعد لا يفيد
في موعد مات من الولادة
فحين تحق الوعود
تكون انفسنا قد أعلنت الركود
قد تقبلت لذاتها النضوب
ويكون حلمنا كمضغة تتنحى غصاصة
ونار الشوق قد تجمدت من حرارة الانتظار
حينها نقدر أن نقول
أن لا فائدة من حقيقة الأحلام
بل أن وجودها كوجود العذاب
لأن ذكراها تعيد حكاية العجز الدفينة
وحكاية الشوق التي قد أصبحت سراب
منقوله