لتنطلق المشاعر هنا ولتبقى في عمق ذاك المكان
صفحة من الزمن
تبقى في قدسية ذلك المكان الذي رسم فيني حاله توسدت في معاني الشوق الخالده
.
.
.
أستغرب كثيرا كيف أن مكان يجبرني على الشعور في كل مره آتي اليه بالفرح والسعاده ..
وبمشاعر شتى تمتزج فيها أحاسيسي
غريبه تلك الانسانه كيف تجاوزت كل شئ في لحظه معينه فأصبح المكان بسببها ..
هو الاجمل وساحة عشقي ..
صحيح أنني أتألم من الانتظار في كل مره آذهب ..
ولكن رغم ذلك تغمرني الفرحه وأنسى..
وأتفاعل وأقسى ..
على الحزن وأبقى ..
.
.
.
غريبه كيف أن لحظه كنت فيها ابحث عن غرض عند بوابات تعرض أشياء عسى أجد بينها ما أريد ..
لأتفاجأ ..
بأنسانه تدخل بكل أدب تجعلني أعتصر خجلا بلا سبب ..
ولا تلام هي أن خجلت ..
لا أعرف لما شعرت بلحظات من الجمال تكتمل فيني ..
وكأنني في حاله معينه أكتملت بروعة وجودها ..
لتكون كل شئ ..
.
.
.
للأمانه لو حاولت أن أصفها لن اتذكر ..
ولن أعرف كيف كان شكلها ..
ولكن أعرف بيقين أحساسي أنها ملكت كل مشاعر تلك اللحظه ..
وهنا ..
في كل يوم أمر من ذاك المكان لأتذكر كيف كان الشعور في وجودها ..
وأمني النفس أن تطل لتزيد روعة اللحظه شعور ..
.
.
.
ويطيل فيني الانتظار ..
وأحتمل ذلك ..
ورغم مرور الكثير على ذاك المكان ألا أن ذلك لم يغير من روعة تلك الانسانه ..
من تكون وكيف هي لا أعرف ..
ولكن تلمست في زواياها كل الشعور ..
.
.
.
أتريدون الحقيقه المره ..
من يدري ربما عادت لنفس المكان ورأيتها أنا ولم أهتم ..
فربما كان شعوري نابع من لحظه عاطفيه في داخلي أكتملت لحظة دخولها ..
ولكن بعد ما مرت الايام ..
أصبحت اسيرا للحظه وليس لها ..!!!!
.
.
.
من يدري ربما ذلك صحيح
.
.
.
مــ ع ــسول*