أن مفاتيح السعادة الزوجية في يدي المرأة
لأنها نبع الحنان الذي يستمد منه الرجل سعادته..
وأن الرجل بالفعل طفل كبير مهما اختلفت الطبقات الاجتماعية
ومهما تغيرت أشكال العلاقات في حياتنا
وأنصح كل زوجة بتقبل تصرفات زوجها البسيطة
والتغاضي عما لا يعجبها فيه من صفات أو طبائع
فالزوجة الحكيمة هي التي تغض الطرف عن تصرفات الزوج التي لا تعجبها..
وأن كثرة العتاب تفرق الأحباب
ولا يخلو شخص من نقص
ومن المستحيل على أي زوجين أن يجد كل ما يريده في الطرف الآخر كاملاً
كما أن بعض الأزواج يكون عنده عادة لا تعجب الطرف الآخر
أو خصلة تعود عليها ولا يستطيع تركها مع أنها لا تؤثر في الحياة الزوجية بشيء يذكر
إلا أن الطرف الآخر يدع كل صفاته الرائعة ويوجه عدسته على تلك الصفة محاولاً اقتلاعها بالقوة
وكلما رآها علق عليها أو كرر نصحه عنها فيتضايق صاحبها وتستمر المشاكل
بينما يجدر التغاضي عنها تماما
أو يحاول لكن في فترات متباعدة، حتى يستمتعا بالحياة